قال تعالى: ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ (٢٥) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (٢٦) وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ (٢٧) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (٢٨)﴾.
الشرح:
﴿يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ﴾ أهلُ الجنَّةِ يُسقونَ منْ الرَّحيقِ وهي عيْنٌ في الجنَّةِ مَشوبَةٌ بالمِسكِ.
﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ بإناءٍ مختومٍ عليه بالمسكِ.
﴿وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ أي فيما وُصِفَ من أمر الجنة والنعيم فليرغب الراغبون بالمبادرة إلى طاعة الله.
﴿وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ﴾ وهذا الرحيقُ المختومُ بالمسكِ يكونُ ممزوجًا ما فيه من تسنيم. ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ﴾ وتسنيم عينٌ في الجنَّةِ رفيعةُ القدرِ.
المراجع:
تفسير الماوردي (النكت والعيون).