قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (٤١) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٤٢) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (٤٣) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٤٤)﴾.
الشرح:
﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ﴾ أي الذين ءامنوا بالله ورسوله وأدوا الفرائض واجتنبوا المحرمات.
﴿فِي ظِلَٰل﴾ جمع ظل وهو ظل الأشجار والقصور.
﴿وَعُيُون﴾ أي أنهار تجري خلال أشجار جناتهم من ماء وعسل ولبن وغير ذلك.
﴿وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشتَهُونَ﴾ أي يأكلون منها كلما اشتهوا فاكهة وجدوها حاضرة فليست فاكهة الجنة مقيدة بوقت دون وقت كما في أنواع فاكهة الدنيا.
﴿كُلُواْ﴾ أيها المؤمنون من هذه الفواكه.
﴿وَٱشرَبُواْ﴾ من هذه العيون كلما اشتهيتم.
﴿هَنِيئًا﴾ أي لا تكدير عليكم ولا تنغيص فيما تأكلونه وتشربون منه.
﴿بِمَا كُنتُم تَعمَلُونَ﴾ أي هذا جزاء بما كنتم في الدنيا تعملون من طاعة الله.
﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجزِي ٱلمُحسِنِينَ﴾ أي نثيب أهل الإحسان في طاعتهم إيانا وعبادتهم لنا في الدنيا فلا نضيع في الآخرة أجرهم.
المراجع:
تفسير الطبري (جامع البيان).