في مسجد معروف إلى الآن في مكة المكرمة قريب إلى ناحية مسجد الجِنّ اسمه مسجد الشجرة كان النبيّ عليه الصلاة والسلام هناك فمَرَّ رجلٌ أعرابيّ كان مشركًا
النبيّ عليه الصلاة والسلام فورًا بادَرَهُ يعلِّمُنا عليه الصلاة والسلام كيف نُبادِرُ إلى الدعوة إلى الإسلام وقف عليه الصلاة والسلام نظر إلى هذا الرجل قال: هل لك إلى خير؟ يعني هل أدُلُّك على خير؟
وقف الأعرابيّ مَن هذا الذي يُكلِمني؟
قال: وما هو؟ قال: أن تشهدَ أن لا إله إلا الله وأني رسول الله صلى الله عليه وسلّم
الأعرابيُّ قال: ومَن يشهدُ لك؟لا يوجد إلا هذا الأعرابيّ والنبيّ عليه الصلاة والسلام
قال: ومَن يشهدُ لك؟
فكانت شجرة كانت بعيدة في الطَّرَف، قال عليه الصلاة والسلام: هذه الشجرة
فدعاها صلى الله عليه وسلّم فجاءت تلك الشجرة تشقُّ الأرضَ شقًّا تَخُدُّ الأرضَ خَدًّا حتى صارت قائمةً بين يدَي رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال لها عليه الصلاة والسلام:
مَن أنا؟ قالت: أنت رسولُ الله، قال ثانية: مَن أنا؟ قالت: أنت رسولُ الله، قال لها: مَن أنا؟ قالت: أنت رسولُ الله
الأعرابيُّ قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمَدًا رسول الله