حصل ذات مرة أن اشتهر الخبر أن الإمام البخاري سوف يذهب إلى ناحية كذا فاجتمع الناس يسمعون أنه حافظ ويحدث بالسند
ثم بعض من الناس أحيانا النفوس عندهم تتحرك لماذا فلان عنده وأنا ليس عندي؟
إلى غير ذلك الله أعلم بأحوالهم- فاجتمعوا فقالوا نهيئ له أسئلة نطرحها عليه أمام الناس فلما اجتمع الناس وصار جمع كبير ودخل البخاري كلهم ينظر هذا البخاري دخل البخاري قالوا نطرح عليك أسئلة عشرة قال: اذكروا، فذكروا له قالوا:
يقولون حدث فلان عن فلان عن فلان إلى رسول الله قال ما سمعت به.
اضطرب الناس هذا البخاري الذي يقولون عنه حافظ أول سؤال يسأل يقول ما سمعت به
لا أعرفه هكذا
قالوا السؤال الثاني قالوا: وقيل من طريق فلان عن فلان عن فلان عن فلان قال وهذا ما أعرفه، ثم الثالث والناس تزداد استغرابا حتى طرحوا عليه الأسئلة العشرة، كلها يقول لا أعرفه من هذا الطريق حتى ضج المجلس ففرغوا من أسئلتهم
قال فرغتم قالوا فرغنا قال أما السؤال الذي هم طرحوه بالإسناد الذي جعلوا فيه من ليس فيه أصلا ثم أعاده عليهم، قال قلتم: حدثنا فلان عن فلان عن فلان وهو لم يحدث عن فلان بل حدث عن فلان عن فلان عن فلان والثاني والثالث إلى العاشر.
فردّ الإمام البخاريّ كل الأسانيد إلى ما هي. عليه ، فدهش الناس من قوته وضبطه رضي الله عنه.
الحمد لله أن ابن سبع سنين منا يقرأ القرآن والحديث بالسند عن ظهر قلب.