بسم الله الرحمن الرحيم
{وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ (68) وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَخَاهُۖ قَالَ إِنِّيٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (69) فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلۡعِيرُ إِنَّكُمۡ لَسَٰرِقُونَ (70) قَالُواْ وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ (71) قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ (72) }.
﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ مِن حَيثُ أَمَرَهُم أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغنِي عَنهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيءٍ إِلَّا حَاجَة فِي نَفسِ يَعقُوبَ قَضَىٰهَا وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلم لِّمَا عَلَّمنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعلَمُونَ ﴿٦٨﴾﴾
رجع إخوة يوسف عليه الصلاة والسلام إلى مصر، إذا كما ذكرنا في المجلس السابق رجعوا إلى أبيهم يعقوب عليه الصلاة والسلام قادمين من أرض مصر وطلب عزيزها ملكها يوسف عليه الصلاة والسلام يريد من؟ يريد أخاه بنيامين الذي طال الوقت فيما بينهما نحو الأربعين سنة في بعض الروايات ونحو الثمانين سنة في بعض الروايات وكان منها سنين بالغة الصعوبة، الشوق عند يوسف عليه الصلاة والسلام، وله حكمة أيضًا بل له حكم في ذلك فأراد بنيامين وهم لماذا كانوا يذهبون إلى مصر بعد السبع سنوات؟ سنوات القحط التي تلت سنوات الخصب ثمّ العام الذي فيه يُغاث الناس وفيه يعصرون فالنّاس فزعت إلى عزيز مصر تطلب الميرة تطلب الطعام فجاءوا في السنّة الأولى يوسف عرفهم وهم له منكرون، ما عرفوا أخاهم الذي فعلوا به ما فعلوا ما عرفوا، فيوسف هيّأ لهم الأسباب ليرجعوا وقال لهم بعد أن استدرجهم وعرف أنّ بنيامين تخلف عنهم وأن أباه يعقوب عليه الصلاة والسلام ما أرسله معهم فيوسف طلب إحضاره طلب إحضار بنيامين وترك عنده شمعون الذي هو من إخوانه تركه عنده ثمّ رَدّ بضاعتهم إليهم في رحالهم دُسّت في رحالهم من غير أن يشعروا ما شعروا بها إلّا بعد أن رجعوا إلى أبيهم يعقوب عليه الصلاة والسلام، وكُلّ ذلك حتى يُرَّغبهم يوسف عليه الصلاة والسلام في العودة إليه وكان كلّ من يحضر إلى يوسف عليه الصلاة والسلام في تلك السنين له كَيْلُ بعير، فإذًا يوسف عليه الصلاة والسلام من ناحية رَغَبّهم ومن ناحية قال ليس لكم عندي كَيْل إذا أنتم لم تَجلبوا أخاكم بنيامين بعد ذلك يعقوب عليه الصلاة والسلام فَوّض أمره إلى الله، ﴿فاللَّهُ خَيرٌ حَٰفِظا وَهُوَ أَرحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴿٦٤﴾﴾ وَكّل أمره إلى الله لأنّ قلبه لا يزال حزينًا على فَقد يوسف عليه الصلاة والسلام، ولا يزال يعقوب عليه الصلاة والسلام يذكر ماذا فعل إخوة يوسف بيوسف تخلصوا منه ورجعوا بقميصه وقالوا أكله الذئب ولطخوا قميص يوسف بدم السخلة، وألقي هذا أمام يعقوب عليه الصلاة والسلام، فسيدنا يعقوب عليه الصلاة والسلام لا يزال ذاكرًا لذلك والآن هم ماذا يطلبون؟ يريدون الآخر وكان يوسف ثم بنيامين أحبّ الأبناء إلى أبيهما يعقوب عليه الصلاة والسلام وكان بنيامين ويوسف أخوان شقيقان من راحيل، البقية إخوان أب، فيعقوب عليه الصلاة والسلام بعث أبناءه لكن هذه المرة، بعث أبناءه العشرة طلب منهم طلبًا ما هو الطلب؟ ﴿لَا تَدخُلُواْ مِن بَاب وَٰحِد وَٱدخُلُواْ مِن أَبوَٰب مُّتَفَرِّقَة﴾ وأبواب مصر كانت أربعة ولماذا طلب ذلك؟ خاف عليهم من الإصابة بالعين وقلنا في هذا دليل على أن الإصابة بالعين حقّ ولكن هو أخذ بالأسباب ولكن فوّض أمره إلى الله سبحانه وتعالى وأرسله
فبعد ذلك ذهب أبناء يعقوب عليه الصلاة والسلام الآن خروجهم من أرض يعقوب عليه الصلاة والسلام من أرض فلسطين إلى أرض مصر ولمّا دَخلوا من حيث أمرهم أبوهم ذهبوا إلى مصر ودخلوا من أبواب مصر متفرقين لماذا خشية الإصابة بالعين؟ لكن هو سبب ﴿مَّا كَانَ يُغنِي عَنهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيءٍ﴾ أخذوا بالأسباب ودخلوا من أبواب متفرقة لكن ﴿مَّا كَانَ يُغنِي عَنهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيءٍ﴾ أصابهم ما ساءهم مع تفرقهم من أي شيء من إضافة السرقة إليهم سيأتي في الآيات التالية بعد ذلك ﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلعِيرُ إِنَّكُم لَسَٰرِقُونَ ﴿٧٠﴾﴾
نادى فيهم أصابهم هذا وافتضح أمرهم ثم أُخِذ منهم بنيامين أُخِذ منهم؛ لأنه وجد الصواع، صواع الملك وجد في رحله وتضاعفت بذلك المصائب على أبيهم إذا مع أنهم أخذوا بالأسباب لكن
﴿مَّا كَانَ يُغنِي عَنهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيءٍ﴾ معناه مهما دبرت مهما أخذت بالأسباب خذ بالأسباب، اعقلها وتوكل، لكن سيصيبك ما قدّر الله سبحانه وتعالى لك
﴿مَّا كَانَ يُغنِي عَنهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيءٍ إِلَّا حَاجَة فِي نَفسِ يَعقُوبَ قَضَىٰهَا﴾ وما هي الحاجة؟ ﴿إِلَّا حَاجَة﴾ استثناء منقطع أي ولكنّ ﴿حَاجَة فِي نَفسِ يَعقُوبَ قَضَىٰهَا﴾ وما هي الحاجة؟
شفقته عليهم شفقةُ الأب على أبنائه حتى يكون مطمئنا أنا أرسلكم أنا في نفسي شيء أنا خائف افعلوا كذا وكذا لا يكون إلا ما قدّر الله تعالى
﴿وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلم﴾ يعني في قوله ﴿وَمَآ أُغنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيءٍ﴾ القدر لا يغني عنه الحَذر، القدر لا يغني عنه الحذر يعني مهما كان هذا الإنسان في حذر فهذا لن يصرف عنه القدر إنّ القدرَ لا يغني عنه الحذر مهما كان حذر هذا العبد ومهما كان أخذه بالأسباب لا بُدّ أن يقع تقدير الله سبحانه وتعالى
﴿وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلم لِّمَا عَلَّمنَٰهُ﴾ الله علمه بأنّ القدر لا يغني عنه الحذر
﴿وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلم لِّمَا عَلَّمنَٰهُ﴾ لتعليمنا إياه
﴿وَلَٰكِنَّ أَكثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعلَمُونَ﴾ أكثر الناس لا يعلمون ذلك فدخل إذا إخوة يوسف عليه الصلاة والسلام أرض مصر من هذه الأبواب المتفرقة
﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّيٓ أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبتَئِس بِمَا كَانُواْ يَعمَلُونَ ﴿٦٩﴾﴾
لمَّا دَخلوا على يوسف ضمَّ يوسف الصّديق عليه الصلاة والسلام إليه بنيامين الآن بعد هذه السنوات الطويلة من الفراق بين الآخوين يوسف يجتمع ببنيامين ضمّ إليه بنيامين وروي أنهم قالوا له: هذا أخونا قد جئناك به فقال لهم: أحسنتم فأنزلهم وأكرمهم ثم أضافهم ثم لما وضع لهم الطعام أجلس كل اثنين منهم على مائدة من بقي وحيدًا؟ بنيامين بقي وحده فبكى لماذا؟ هنا بنيامين ما كان يعرف أن هذا يوسف، يوسف من المرة الماضية عرف إخوانه وعرف بنيامين وهم قالوا له: هذا بنيامين يوسف بعد لم يكشف عليه الصلاة والسلام حتى لبنيامين ما كشف له لما وضع الطعام والمائدة فاثنين اثنين على كل مائدة بنيامين بقي وحده من تذكر في هذه الوحدة يوسف وهو أمام أخيه يوسف ولا يعرف أنه أمام أخيه فصار يبكي وقال بنيامين: لو كان أخي يوسف حيًّا لأجلسني معه فقال يوسف: بقي أخوكم وحيدًا فأجلسه معه على مائدته وجعل يؤاكله وقال له يوسف: أتحب أن أكون أخاك بدل أخيك الهالك؟ يعني الذي قلتم بأنه مات فماذا أجابه بنيامين؟ إلى هنا هو لا يعرف أنه أمام أخيه يوسف فماذا أجاب بنيامين؟ قال: ومن يجد أخًا مثلك ولكن لم يلدك يعقوب ولا راحيل فبكى يوسف عليه الصلاة والسلام وعانقه، ثم قال له:
﴿إِنِّيٓ أَنَا أَخُوكَ﴾ يوسف
﴿فَلَا تَبتَئِس﴾ فلا تحزن
﴿فَلَا تَبتَئِس بِمَا كَانُواْ يَعمَلُونَ﴾ لا تبتئس بما عملوا بِنا فيما مضى، فإنّ الله قد أحسن إلينا وجمعنا على خير وطلب منه فقال: لا تعلمهم بما أعلمتك إلى هنا يوسف يُخفي الأمر قال: لا تعلمهم بما أعلمتك ورُوي أنه قال بحزن ورأفة أي بنيامين: لو كان أخي حيًّا لأجلسني معه، فيوسف عليه الصلاة والسلام سمع كلام أخيه من أمه وأبيه فضمّه إليه، وقال لإخوته الحاضرين: إني أرى هذا وحيدًا فأجلسه معه على مائدته ولم يُعلمه في هذه الرواية بعد فلما جاء الليل جاءهم بالفُرُش فنام كل اثنين من إخوته على فراش فبقي بنيامين وحيدًا، فقال يوسف الصّديق عليه الصلاة والسلام: هذا ينام معي فلما خلا وانفرد به قال له: هل لك أخ من أمك؟ الآن هذا الحوار بين يوسف وبنيامين، وبنيامين لا يعلم بعد أنّ هذا يوسف أخوه، فيوسف قال لبنيامين: هل لك أخ من أمك؟ فقال له بنيامين: كان لي أخٌ من أمي فمات فقال له: إنّي أنا أخوك يوسف، وما حرصوا إلا على صَرف وجه أبينا عنّا ولا تعلمهم بما أعلمتك، طلب أن يكون هذا سرًّا ثم يوسف عليه الصلاة والسلام عَرض على أخيه بنيامين أنه سيعمل حيلة بناءً على هذه الحيلة وهو أن يُجعل صُواع الملك السقاية في رَحل بنيامين ليكون ذلك سببًا لاستبقاء بنيامين عند يوسف في مصر بنيامين الآن صار على اطلاع بأن هذا من تدبير يوسف عليه الصلاة والسلام ويوسف يفعل ذلك لمصلحة دينية، ويفعل ذلك لأمرٍ محمود لا يمكنه أن يتوصل إليه إلا بهذه الحيلة هذا الذي سيأتي
﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِم جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلعِيرُ إِنَّكُم لَسَٰرِقُونَ ﴿٧٠﴾﴾
﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِم﴾ أخذوا الميرة يريدون الانطلاق يرجعوا معًا بنيامين وشمعون الذي كان تُرك عند يوسف، القافلة انطلقت يوسف عليه الصلاة والسلام كان قد هيأ لهم الأسباب وأوفى الكَيْل لهم وقضى حاجاتهم
﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِم جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحلِ أَخِيهِ﴾ ما هي السقاية؟ مَشْربة يُسقى بها وهي صُواع الملك ويقال: كان يسقى بها الملك ثم جعلت صَاعًا يكال به لعزة الطعام يعني كان في الأول هذا مثل شيء يشرب به الملك ثم بعد ذلك جعله هذا صاعًا لأجل الطعام، لِعزَّةِ الطعام وكان يشبه الطّاسة من فضّة أو ذهب وكان مُرصّعًا بالجواهر الثمينة فَبأمر يوسف عليه الصلاة والسلام
﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحلِ أَخِيهِ﴾ من حيث لا يشعرون صُواع الملك، القافلة ستنطلق الصُواع دُسّ في رحل من؟ بنيامين وليس هناك من يعرف ذلك من بقية الإخوة، بنيامين يعرف، مشت القوافل سترجع وتنتشر أخذوا ميرتهم في ذلك العام
﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلعِيرُ إِنَّكُم لَسَٰرِقُونَ﴾ نادى المنادي آذَنَ أعلَمَ يقال: أذَّن لكثرة الإعلام ومنه يقال: المؤذِّن لكثرة ذلك منه، رويَ أنهم ارتحلوا وأمهلهم يوسف عليه الصلاة والسلام يعني تركهم حتى انطلقوا ثم أمَر بهم فأدركوا وحبسوا ثم قيل لهم: ﴿أَيَّتُهَا ٱلعِيرُ إِنَّكُم لَسَٰرِقُونَ﴾ ما هي العير؟ الإبل التي عليها الأحمال لماذا يقال عنها عير؟ لأنها تعير، تعير يعني تذهب وتجيء
والمراد ﴿أَيَّتُهَا ٱلعِيرُ﴾ أصحاب العير
﴿إِنَّكُم لَسَٰرِقُونَ﴾ وَصَل إليهم رسولُ يوسف عليه الصلاة والسلام ووكيله وأخذ يوبخهم ويقول لهم: ألم نُكرم ضيافتكم ونوفِ كيلكم ونحسن منزلتكم ونفعل بكم ما لم نفعل بغيركم وأدخلناكم علينا في بيوتنا وأنتم تسرقون؟ فإن قيل: كيف نادَى المنادي بأنهم سارقون وهم في الحقيقة لم يسرقوا؟ فالجواب: بأن قول المنادي في ذلك وجوه من هذه الوجوه قول المنادي ﴿إِنَّكُم لَسَٰرِقُونَ﴾، ﴿إِنَّكُم لَسَٰرِقُونَ﴾ كنايةً عن سرقتهم ليوسف من أبيه عليه الصلاة والسلام، قالوا: فعل هذا لا يكون كَذبًا ويوسف فَعَل هذا الذي فعله بحيلة شرعية ليتوصل إلى أمر محمود لمصلحةٍ دينية ما كان يتوصل إليها إلّا بهذا
وقيل أيضًا: إنّ المنادي نادى وهو لا يعلم أن يوسف عليه الصلاة والسلام أمر بوضع السقاية في رحل أخيه، وجه ثان
وقيل: هذا وجه ثالث إنّ المعنى ﴿إِنَّكُم لَسَٰرِقُونَ﴾ فيما يظهر لمن لا يعلم حقيقة أخباركم ويوسف عليه الصلاة والسلام إنّما فَعل ذلك لمصلحةٍ دينية وأراد أن يستبقي أخاه بنيامين عنده
﴿قَالُواْ وَأَقبَلُواْ عَلَيهِم مَّاذَا تَفقِدُونَ ﴿٧١﴾﴾
لَمّا أقبل المنادي ومن معه على إخوة يوسف عليه الصلاة والسلام يتهمهم بالسرقة قال إخوة يوسف ﴿مَّاذَا تَفقِدُونَ﴾ عمّ تبحثون من الذي ضل عنكم وضاع
﴿قَالُواْ نَفقِدُ صُوَاعَ ٱلمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِملُ بَعِير وَأَنَا بِهِۦ زَعِيم ﴿٧٢﴾﴾
أصل في الجَعَال والضمان يقول المؤذن: يريدُ وأنا بحملِ البعيرِ كفيل أؤدي إلى من جاء به لمن أخرج هذا الصواع وأراد وسق بعيرٍ من طعام جُعلًا لمن حصَّله
﴿قَالُواْ نَفقِدُ صُوَاعَ ٱلمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِملُ بَعِير وَأَنَا بِهِۦ زَعِيم ﴾ بقية ما حصل مع العير في مصر في الآيات القادمة