ٱللَّهُ أَكْبَرُ ٱللَّهُ أَكْبَرُ ٱللَّهُ أَكْبَرُ ٱللَّهُ أَكْبَرُ ٱللَّهُ أَكْبَرُ ٱللَّهُ أَكْبَرُ ٱللَّهُ أَكْبَرُ ٱللَّهُ أَكْبَرُ ٱللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا؛ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدُهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَأَعْزَ جُنْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ لا شَيْءَ قَبْلَهُ وَلا شَيْءَ بَعْدَهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ. إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ، وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا شَبِيهَ لَهُ وَلَا مَثِيلَ لَهُ وَلَا نَظِيرَ لَهُ وَلَا ضِدَّ وَلَا نَدَّ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَحَبِيبَنَا وَنَبِيَّنَا وَعَظِيمَنَا وَقَائِدَنَا وَقُرَّةَ أَعْيُنِنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيهُ مِنْ خَلْقِهِ وَحَبِيبَهُ. أَشْهَدُ أَنَّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ بَلَّغْتَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّيْتَ الأَمَانَةَ وَنَصَحْتَ لِلْأُمَّةِ وَجَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ الْجِهَادِ فَجَزَى اللَّهُ مُحَمَّدًا عَنَّا خَيْرًا. اللَّهُمَّ صَلِّ صَلَاةً كَامِلَةً، وَسَلِّمْ سَلَامًا تَامًّا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ، وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ، وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ، وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ، وَحُسْنُ الْخَوَاتِيمِ، وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ سَلَّمَ. عِبَادَ اللَّهِ أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ؛ فَاتَّقُوا اللَّهَ الْعَلِيَّ الْعَظِيمَ، وَأَطِيعُوهُ. {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}. الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ لِلَّهِ، لَكَ الْحَمْدُ يَا رَبَّنَا أَنَّكَ بَلَّغْتَنَا شَهْرَ الصِّيَامِ شَهْرَ رَمَضَانَ، لَكَ الْحَمْدُ يَا رَبَّنَا أَنَّكَ أَعَنْتَنَا فِيهِ عَلَى الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، لَكَ الْحَمْدُ يَا رَبَّنَا تَمَّتْ لَنَا شَهْرُ رَمَضَانَ، لَكَ الْحَمْدُ يَا رَبَّنَا بَلَّغْتَنَا هَذَا الْيَوْمَ الْمُبَارَكَ يَوْمَ الْجَوَائِزِ. نَعَمْ عِبَادَ اللَّهِ، رُوِيَ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي أَفْوَاهِ الطُّرُقِ تُنَادِي: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أَغْدُوا إِلَى رَبٍّ كَرِيمٍ رَحِيمٍ يَمُنُّ بِالْخَيْرِ وَيُثِيبُ عَلَيْهِ الْجَزِيلَ. لَقَدْ أَمَرَكُمْ بِالصِّيَامِ فَصُمْتُمْ، وَأَمَرَكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَقُمْتُمْ، وَأَطَعْتُمْ رَبَّكُمْ فَاغْدُوا إِلَى جَوَائِزِكُمْ». فَإِذَا صَلُّوا صَلَاةَ الْعِيدِ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: «ارْجِعُوا إِلَى مَنَازِلِكُمْ رَاشِدِينَ، فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ»؛ وَيُسَمَّى هَذَا الْيَوْمُ يَوْمَ الْجَوَائِزِ. نَعَمْ يَا عِبَادَ اللَّهِ، الْمَلَائِكَةُ انْتَشَرَتْ فِي الطُّرُقَاتِ، وَوَقَفَتْ، وَالنَّاسُ فِي طُرُقِهِمْ إِلَى مُصَلَّيَاتِ الْعِيدِ وَمَسَاجِدِ الْعِيدِ تُنَادِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ يُسَمَّعُ نِدَاءُ الْمَلَائِكَةِ كُلَّ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ إِلَّا الْإِنْسَ وَالْجِنَّ، تُنَادِي الْمَلَائِكَةُ مِنَ السَّمَاءِ: «أَغْدُوا إِلَى جَوَائِزِكُمْ».
أيُّها المُسلمون، هذا يومُ الجائزةِ، تُقسَّمُ الجوائزُ ولكلٍّ منَّا نصيبٌ من جائزةٍ، يا ربَّ اجعلنا من المقبولين.
كان عليٌّ بنُ أبي طالبٍ كرَّم الله وجهَه يُنادي في آخرِ ليلةٍ من رمضان، في ليلةِ العيدِ: (مَن مقبولٌ فَنُهَنِّيه، ومَن مَحرومٌ فَنُعَزِّيه).
إخوةَ الإسلامِ والإيمانِ، جاء في الحديثِ الذي رواه مسلمٌ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ﷺ:
«كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يُضاعَفُ، الحسنةُ بعشرِ أمثالِها إلى سبعمائةِ ضعفٍ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إلَّا الصَّومَ، فإنَّه لي وأنا أجزي به، يَدَعُ شهوتَه وطعامَه من أجلي، للصائمِ فرحتانِ: فرحةٌ عند فطرِه، وفرحةٌ عند لقاءِ ربِّه، ولَخُلوفُ فَمِ الصائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسك».
لنا فرحتانِ: فرحتُنا بأنَّنا قد صُمنا، وفرحتُنا بالفطرِ إذ تمَّت طاعتُنا لربِّنا. أمرَنا بالصيامِ فصُمنا، وبالقيامِ فقمنا، تعبَّدْنا اللهَ، تلونا القرآنَ، اعتكفنا في المساجدِ، ذكرْنا اللهَ، صلَّينا على رسولِ الله، وسألْنا اللهَ تعالى.
لنا هذه الفرحةُ يا عبادَ الله، وبقيت لنا فرحةٌ أخرى، متى هي؟ عند لقاءِ الله، عند لقاءِ ربِّنا، وعندما يُنادى: أيُّها الصائمون! فيقومون، فيدخلون من بابِ الريَّانِ، لا يدخلُ منه غيرُهم.
عبادَ الله، نعم، فرحْنا بطاعةِ الله، ولكنَّنا في ذاتِ الوقتِ نشهدُ ما نشهدُ في غزَّة، نشهدُ مَهلَكَ أهلِنا هناك، اللهُ أعلمُ كيف مرَّ عليهم شهرُ رمضان! عيدُهم الآن أين يقضونَه؟ ومنهم مَن قُتِلَ وذُبِحَ في المجازرِ التي اقترِفَت، فلم يُدرِكِ العيدَ مع أهلِه وإخوانِه.
بأيِّ حالٍ هذا العيدُ علينا يا عبادَ الله؟ بأيِّ حالٍ هذا العيدُ على القدس؟ بأيِّ حالٍ هذا العيدُ على المسجدِ الأقصى؟ بأيِّ حالٍ هذا العيدُ على الضفة؟ بأيِّ حالٍ هذا العيدُ على إخوانِنا في غزَّة؟
إلى اللهِ المُشتكى، وإليه المآبُ والرَّجعة، حسْبُنا اللهُ ونِعْمَ الوكيل، إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون.
إخوةَ الإسلامِ والإيمانِ، عن أمِّ المؤمنينَ عائشةَ الصِّدِّيقةِ رضي اللهُ تعالى عنها قالتْ: قال رسولُ الله ﷺ:
«الرَّحمُ مُعلَّقةٌ بالعرش، تقول: مَن وصلَني وصلَه اللهُ، ومَن قطعَني قطعَه اللهُ».
يا فوزَ المستغفرين!
الخطبة الثانية
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الحَمْدُ. الحمدُ للهِ وكفى، والصلاةُ والسلامُ على خيرِ الوَرَى، محمّدِ النَّبيِّ المُصطفى، وعلى آلِهِ وأصحابِهِ أُولي الفضلِ والوَفَا.
عِبادَ اللهِ، أُوصِيكم ونفسي بتقوَى اللهِ.
روى أبو هريرةَ رضي اللهُ تعالى عنه، فيما رواه الشيخانِ البخاريُّ ومسلمٌ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال:
«مَنْ كانَ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرمْ ضيفَهُ، ومَنْ كانَ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليَصِلْ رحمَهُ، ومَنْ كانَ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أو ليصمتْ».
عِبادَ اللهِ، في أيّامِ شكرٍ للهِ وطاعةٍ لله، لا تكونوا بمعصيةِ اللهِ.
بَرُّوا آباءَكم، وصِلوا أرحامَكم، وأحسنوا إلى إخوانِكم، وأحسنوا إلى أهلِكم، تسامحوا، تَعاطفوا، تواصَلوا، تَباذلوا، تهادَوا، تَحابّوا، وزوروا أمواتَكم يرحمني ويرحمكم الله.
زوروا المقابرَ، فإنّها تُذكِّرُكم بالآخرةِ، وتُذكِّرُكم بفِراقِ هذه الدنيا، وتُعينُكم على اجتنابِ المعاصي، وعلى تذكّرِ الأحياء.
وتذكّروا – عبادَ اللهِ – صدقةَ الفطرِ، زكاةَ الفطرِ، فمَن لم يُخرجْها فليُعجِّل بإخراجِها الآن، فإنّه يَحرُم تأخيرُها إلى ما بعدَ غروبِ شمسِ يومِ العيدِ لغيرِ عذرٍ.
عبادَ اللهِ، أخلِصوا للهِ تعالى في هذه الأيامِ، واستحضِروا الدعاءَ الذي علَّمه رسولُ اللهِ ﷺ:
«اللهم إنك عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنَّا».
وأكثِروا من الدعاءِ في هذا اليومِ أن يتقبَّلَ اللهُ تعالى منّا صيامَنا، وأن نكونَ من المقبولين، ومن عُتقاءِ شهرِ رمضان.
عبادَ اللهِ، اللهُ عظَّمَ قدرَ جاهِ محمّدٍ، وأنالَه فضلًا لديه عظيمًا.
في مُحكَمِ التنزيلِ قال لخلقِه:
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.
اللهمَّ صلِّ على محمّدٍ، وعلى آلِ محمّدٍ، كما صليتَ على إبراهيمَ، وعلى آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على محمّدٍ، وعلى آلِ محمّدٍ، كما باركتَ على إبراهيمَ، وعلى آلِ إبراهيمَ، في العالمين إنك حميدٌ مجيدٌ.
عبادَ اللهِ، ندعو وقتَ تقسيمِ الجوائزِ، علّنا نحظَى بجائزتِنا في هذه الساعة:
اللهمَّ إنك عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنّا. اللهمَّ إنك عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنّا. اللهمَّ إنك عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنّا.
اللهمَّ تَقَبَّل منّا صيامَنا، اللهمَّ تَقَبَّل منّا صيامَنا، اللهمَّ تَقَبَّل منّا صيامَنا. اللهمَّ لا تَرُدَّنا خائبين، يا مولانا، يا الله.
قد أمرتَنا بالصيامِ فصُمنا لك، يا ربَّنا، يا مولانا، يا الله. أمرتَنا بالقيامِ فقمنا لك، يا الله.
أمرتَنا بالعبادةِ فعبدناك وحدَك، يا الله.
رَبَّنا تَقَبَّل منّا، إنك أنت السميعُ العليمُ، وتُبْ علينا، إنك أنت التوابُ الرحيمُ.
اللهمَّ اغفر لإخوانِنا الذين سبقونا بالإيمانِ، اللهمَّ لا تحرِمنا أجرَهم، ولا تفتِنَّا بعدَهم، واغفرْ لنا ولهم، يا ربَّ العالمين.
اللهمَّ اغفرْ لحيِّنا وميِّتِنا، وصغيرِنا وكبيرِنا، وذكرِنا وأنثانا، وشاهدِنا وغائبِنا.
اللهمَّ مَن أحييتَه منّا فأحيِهِ على الإيمانِ، ومَن توفَّيتَه منّا فتوفَّه على الإسلامِ.
اللهمَّ يا الله، يا الله، يا الله، ارفعِ البلاءَ عن غزَّة، اللهمَّ ارفعِ البلاءَ عن غزَّة، اللهمَّ سلِّم غزَّة، اللهمَّ سلِّم رَفَح، اللهمَّ سلِّم الضِّفَّة، اللهمَّ سلِّم القدس، اللهمَّ سلِّم المسجدَ الأقصى، اللهمَّ سلِّم كلَّ أرضِ فلسطين.
اللهمَّ رُدَّ فلسطين إلينا رَدًّا جميلًا، أَرِنا يا مولانا الأقصى مُحرَّرًا، أَرِنا يا مولانا فلسطين مُحرَّرَةً، إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ.
اللهمَّ يا الله، يا الله، عليك بالكافرين، عليك بالمحتلّين، عليك بالصهاينة، اللهمَّ اضربِ الكافرينَ بالكافرين، وأخرِجِ المسلمينَ من بينِ أيديهم سالمين.
اللهمَّ بارِكْ لنا في يومِنا هذا، اللهمَّ اجعلْ لنا حِصَّتَنا من الجوائزِ في يومِ الجوائزِ، اللهمَّ لا تَرُدَّنا من هذا المسجدِ، لا تَرُدَّنا في هذا الطريقِ، إلَّا وقد نادتْ علينا الملائكةُ: قد غفرَ اللهُ لكم، غفرَ اللهُ لنا، غفرَ اللهُ لنا، غفرَ اللهُ لنا.
اللهمَّ اغفرْ لنا، واعفُ عنّا، يا ربَّ العالمين. اللهمَّ احفَظ بلادَ المسلمين، اللهمَّ احفَظ بلادَنا،
اللهمَّ اجعلْها سخاءً رخاءً آمنةً مطمئنّةً، اللهمَّ وفِّقْ ملكَ البلادِ لخيرِ البلادِ والعبادِ.
رَبَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ،
وأدخِلْنا الجنةَ مع الأبرارِ، برحمتِك يا عزيزُ يا غفّارُ.
عِبادَ اللهِ، إنَّ اللهَ يأمرُ بالعدلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذي القُربى، وينهى عن الفحشاءِ والمنكرِ والبغيِ، يعِظُكم لعلَّكم تذكَّرون.
تقبّلَ اللهُ طاعتَكم،
وكلُّ عامٍ وأنتم بخيرٍ، إن شاءَ اللهُ تعالى.