إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا.
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَلَا شَبِيهَ لَهُ وَلَا مَثِيلَ لَهُ وَلَا نَظِيرَ لَهُ وَلَا ضِدَّ وَلَا نِدَّ لَهُ، وَلَا زَوْجَةَ وَلَا وَلَدَ وَلَا أَعْضَاءَ لَهُ.
وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَحَبِيبَنَا وَنَبِيَّنَا وَعَظِيمَنَا وَقَائِدَنَا وَقُرَّةَ عُيُونِنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَحَبِيبُهُ.
أَشْهَدُ أَنَّكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ بَلَّغْتَ الرِّسَالَةَ، وَأَدَّيْتَ الأَمَانَةَ، وَنَصَحْتَ الأُمَّةَ، وَجَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ الجِهَادِ، فَجَزَى اللَّهُ مُحَمَّدًا عَنَّا خَيْرًا.
اللَّهُمَّ صَلِّ صَلَاةً كَامِلَةً وَسَلِّمْ سَلَامًا تَامًّا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَنْحَلُّ بِهِ العُقَدُ، وَتَنْفَرِجُ بِهِ الكُرُبُ، وَتُقْضَى بِهِ الحَوَائِجُ، وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الخَوَاتِيمِ، وَيُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ الكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.
عِبادَ اللهِ، أُوصِيكُمْ بِخَيْرِ وَصِيَّةٍ، أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، فَاتَّقُوا اللهَ العَلِيَّ العَظِيمَ وَأَطِيعُوهُ. يَقُولُ اللهُ تَبارَكَ وَتَعالى فِي سُورَةِ آلِ عِمْرانَ: {قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ (١٣٧) هذا بَيانٌ لِلنّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٨) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩)}.
لا تَهِنُوا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ، لا تَهِنُوا، لا تَضْعُفُوا، لا تَجْبُنُوا، لا تَتَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا. لا تَهِنُوا، لا تَتْرُكُوا الجِهادَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَا تَحْزَنُوا؛ فاتَكُمْ ما فاتَكُمْ مِنْ مَتاعِ الدُّنْيا وَغَنائِمِها. لا هَوانَ، ولا حُزْنَ، ولا انْكِسارَ، ولا ذِلَّةَ، ولا ضَعْفَةَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
وَهُنا، عِبادَ اللهِ، ما أَعْظَمَ هذِهِ الإِشارَةَ، وَما أَجَلَّها، وَأَلْطَفَها، وَأَدَقَّها، وَأَحْوَجَنا إِلَيْها فِي وَقْتِنا هذا: إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. إِنْ ثَبَتُّمْ عَلَى الإِيمانِ، إِنْ ثَبَتُّمْ عَلَى دِينِ الإِسْلامِ، أَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ ما دُمْتُمْ ثابِتِينَ عَلَى الدِّينِ. هذِهِ بِشارَةٌ مُحَمَّدِيَّةٌ بَلَّغَها عَنْ رَبِّ العالَمِينَ: ما دُمْتُمْ ثابِتِينَ عَلَى دِينِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
مَهْما يُصِيبُكَ أَيُّهَا المُسْلِمُ، اثْبُتْ عَلَى دِينِ الإِسْلامِ. إِيّاكَ أَنْ تَقْطَعَ إِسْلامَكَ، إِيّاكَ أَنْ تَرْتَدَّ عَنْ دِينِكَ، إِيّاكَ أَنْ تَتَراجَعَ. فَإِنَّ بَعْضَ النّاسِ قَدْ يَكْفُرُ بِالقَوْلِ بِاللِّسانِ، وَبَعْضُهُمْ بِالفِعْلِ بِالجَوارِحِ، وَبَعْضُهُمْ بِالقَلْبِ فَيَعْتَقِدُ الاِعْتِقاداتِ الفاسِدَةَ. إِيّاكَ مَهْما كَثُرَتِ المَصائِبُ. وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
أَصابَكَ ما أَصابَكَ، غَضِبْتَ، هَزِلْتَ، مَزَحْتَ، قُلْتَ ما قُلْتَ، تَكَلَّمْتَ ما تَكَلَّمْتَ؛ إِيّاكَ فِي أَيِّ وَقْتٍ مِنَ الأَوْقاتِ أَنْ يَنْطَلِقَ لِسانُكَ بِشَيْءٍ مُخْرِجٍ عَنِ الإِسْلامِ: كَالاعْتِراضِ عَلَى اللهِ، وَالعِياذُ بِاللهِ، أَوْ مَسَبَّةِ اللهِ، أَوْ مَسَبَّةِ الأَنْبِياءِ، أَوْ مَسَبَّةِ دِينِ الإِسْلامِ. مَهْما أَصابَنا، يا أُمَّةَ الإِسْلامِ، نَحْنُ ثابِتُونَ عَلَى دِينِ الإِسْلامِ؛ لأَنَّ نَصْرَنا بِالإِسْلامِ، لأَنَّ نَصْرَنا بِالثَّباتِ عَلَى الإِيمانِ. هذَا ما بَشَّرَ بِهِ مُحَمَّدٌ عليه أَفْضَلُ صَلاةٍ وَأَتَمُّ سَلامٍ: الثَّباتُ عَلَى الإِيمانِ، الثَّباتُ عَلَى الإِسْلامِ. وَعِنْدَها سَتَكُونُ العاقِبَةُ لَكُمْ، وَالظُّهورُ لَكُمْ، وَالدَّوْلَةُ لَكُمْ، وَرُجوعُ القُوَّةِ لَكُمْ.
قَدِ اخْتُبِرْتُمْ، فَهَلْ صَبَرْتُمْ؟ أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَكُونَ أَهْلُنا فِي أَرْضِ الرِّباطِ فِي غَزَّةَ، فِي غَزَّةَ العِزَّةِ، فِي الضِّفَّةِ، مَعَ أَهْلِ الرِّباطِ فِي المَسْجِدِ الأَقْصَى، فِي القُدْسِ الشَّرِيفِ، فِي أَرْضِ فِلَسْطينَ، أَنْ يَكُونُوا صابِرِينَ؛ فَكَمْ وَكَمْ تَعَلَّمْنا مِنْهُمُ الصَّبْرَ.
وَأَسْأَلُ اللهَ كَذٰلِكَ أَنْ يَجْعَلَ الصَّبْرَ لِلْمُسْلِمِينَ فِي لُبْنانَ وَفِي سائِرِ البُلْدانِ. هذَا الثَّباتُ، يا عِبادَ اللهِ، عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ عليه الصَّلاةُ وَالسَّلامُ، اللهُ يَجْعَلُ بِسَبَبِهِ الطُّمَأْنِينَةَ وَالرّاحَةَ.
كَمْ رَأَيْنا إِخْوانَنا مِمَّنْ لَمْ يَبْقَ مِنْ كُلِّ عائِلَتِهِ فِي بَيْتِ إِلّا هُوَ؛ مُحِيَتْ عائِلَتُهُ – فِي مُصْطَلَحٍ جَدِيدٍ عَلَيْنا – مُحِيَتْ عائِلَتُهُ مِنَ السِّجِلِّ المَدَنِيِّ. ثُمَّ يَخْرُجُ هذا مِنْ تَحْتِ الرُّكامِ: الحَمْدُ للهِ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلّا باللهِ، إِنّا للهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.
عِنْدَما تَجِدُ طِفْلًا رَضيعًا مَضى عَلَيْهِ شَهْرٌ، قَبْلَ شَهْرٍ ماتَ أَبوهُ، وَالآنَ ماتَ هذا الطِّفْلُ، ثُمَّ بَعْدَ كُلِّ هذَا تَجِدُ الصَّبْرَ؛ لِماذا؟ مَنْ قُتِلَ دُونَ أَرْضِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ. اللهُ يَتَقَبَّلُ أَهْلَنا وَإِخْوانَنا فِي فِلَسْطينَ شُهَدَاءَ. مَنْ قُتِلَ دُونَ أَرْضِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ عِرْضِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ. هؤُلاءِ فِي رِباطٍ.
وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا؛ تَشْمَتُ بِكُمْ مَنْ تَشْمَتُ. الأَيَّامُ دُوَلٌ. لَا تَحْزَنُوا؛ فَقَدْتُمْ دُورَكُمْ؟ اللهُ يَجْعَلُ لَكُمْ قُصُورًا فِي الجَنَّةِ. لَا تَهِنُوا، وَلَا تَحْزَنُوا؛ أَنْتُمْ – مَعَ أَنَّكُمْ لَا تَجِدُونَ خَيْمَةً الآنَ فِي غَزَّةَ، خَيْمَةً لَا تَجِدُونَهَا، لَا تَجِدُونَ كَفَنًا – كَفَنًا لَا تَجِدُونَهُ لِأَمْوَاتِكُمْ – أَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
بِشَرْطِ الإِيمانِ، الصَّبْرِ، وَالصَّلاحِ، وَالتَّقْوَى؛ مَنْ تَحَقَّقَ فِي هذَا الوَصْفِ، تَحْتَ هذِهِ الآيَةِ دَخَلَ: وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. الثَّباتُ، الثَّباتُ عَلَى دِينِ اللهِ. الثَّباتُ، الثَّباتُ عَلَى دِينِ الإِسْلامِ. الثَّباتُ، الثَّباتُ عَلَى (لا إِلهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ). الثَّباتُ، الثَّباتُ عَلَى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ عليه الصَّلاةُ وَالسَّلامُ. الثَّباتُ، الثَّباتُ عَلَى طَاعَةِ اللهِ، عَلَى طَاعَةِ رَسُولِ اللهِ. إِنْ شاءَ اللهُ تَعالى نَصْرٌ مِنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ، يا فَوْزَ المُسْتَغْفِرِينَ.
الخطبة الثانية
الحَمْدُ للهِ وَكَفَى، أَفْضَلُ الصَّلاةِ وَأَتَمُّ السَّلامِ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، النَّبِيِّ المُصْطَفَى، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أُولِي الفَضْلِ وَالوَفَا.
عِبادَ اللهِ، أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ، فَاتَّقُوا اللهَ العَلِيَّ العَظِيمَ. قالَها نَبِيُّنا عليه الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: «لا سَواءَ؛ قَتْلانَا فِي الجَنَّةِ، وَقَتْلاهُمْ فِي النّارِ». شُهَداؤُنا – بِإِذْنِ اللهِ تَعالى –فِي راحَةٍ وَسُرُورٍ. شُهَداؤُنا؛ أَمَا رَأَوْا وُجُوهَهُمْ وَهِيَ ضاحِكَةٌ؟ كَيْفَ يَخْرُجُ واحِدٌ مِنْ تَحْتِ الهَدْمِ وَهُوَ يَضْحَكُ؟ أَمَا شَمُّوا رائِحَةَ المِسْكِ مِنْ شُهَدَائِنا؟
قَدْ جَعَلَ اللهُ تَعالى عَلاماتٍ لِهذَا الدِّينِ تُزِيدُنا يَقِينًا بِأَنَّنا عَلَى حَقٍّ، عَلَى دِينِ سَيِّدِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ، عَلَى دِينِ جَمِيعِ الأَنْبِياءِ: الإِسْلامِ. تُزِيدُنا يَقِينًا وَثَباتًا هذِهِ العَلاماتُ وَالشَّواهِدُ: جِيفُهُمْ مُنْتِنَةٌ قَبِيحَةٌ، وَشُهَداؤُنا المِسْكُ يَخْرُجُ مِنْهُمْ، وُجُوهُهُمْ فَرِحَةٌ، ناظِرَةٌ، مُسْتَبْشِرَةٌ، مَسْرُورَةٌ.
عِنْدَما يَرَوْنَ ذٰلِكَ، أَمَا يَعْتَبِرُونَ؟ أَمَا يَعْرِفُ هؤُلاءِ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ؟ ما يَعْرِفُونَ أَنَّنا أُمَّةُ مُحَمَّدٍ عليه الصَّلاةُ وَالسَّلامُ، الَّتِي هِيَ خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ؟ أَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ سَيَزُولُونَ؟ أَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّنا – بِإِذْنِ رَبِّنا – مُنْتَصِرُونَ؟
{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩)}.
عِبادَ اللهِ، اللهُ عَظَّمَ قَدْرَ جاهِ مُحَمَّدٍ، وَأَنالَهُ فَضْلًا لَدَيْهِ عَظيمًا في مُحْكَمِ التَّنْزيلِ، قالَ لِخَلْقِهِ: صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا،
﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّيَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾.
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيْتَ على إِبْراهِيمَ، وَعَلى آلِ إِبْراهِيمَ، وَبارِكْ على مُحَمَّدٍ، وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ، كَما بارَكْتَ على إِبْراهِيمَ، وَعَلى آلِ إِبْراهِيمَ، في العالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
عِبادَ اللهِ، إِنِّي داعٍ لَعَلَّها تَكونُ ساعَةَ إِجابَةٍ:
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنا وَمَيِّتِنا، وَصَغيرِنا وَكَبيرِنا، وَذَكَرِنا وَأُنثانا، وَشاهِدِنا وَغائِبِنا.
اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ على الإيمانِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ فَتَوَفَّهُ على الإسلامِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمانِ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لَنا وَلَهُمْ.
اللَّهُمَّ ارْفَعِ البَلاءَ عن غَزَّةَ، اللَّهُمَّ ارْفَعِ البَلاءَ عن شَمالِ غَزَّةَ، اللَّهُمَّ ارْفَعِ البَلاءَ عن جِبالِها وَبَيْتِ لاهِيا، اللَّهُمَّ ارْفَعِ البَلاءَ عن الضِّفَّةِ، اللَّهُمَّ ارْفَعِ البَلاءَ عن طولِكَرْم، اللَّهُمَّ ارْفَعِ البَلاءَ عن القُدْسِ، اللَّهُمَّ ارْفَعِ البَلاءَ عن المَسْجِدِ الأَقْصَى، اللَّهُمَّ ارْفَعِ البَلاءَ عن فِلَسْطينَ، اللَّهُمَّ ارْفَعِ البَلاءَ عن لُبْنانَ، اللَّهُمَّ ارْفَعِ البَلاءَ عن المُسْلِمِينَ في سائِرِ البُلْدانِ.
اللَّهُمَّ يا حَيُّ يا قَيُّومُ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيثُ، فَأَغِثْنَا، أَغِثْنَا يا رَبَّ العالَمِينَ، يا رَبَّ العالَمِينَ، أَغِثْ غَزَّةَ يا اللهُ، أَغِثْ فِلَسْطينَ يا اللهُ، أَغِثْ لُبْنانَ يا اللهُ، أَغِثِ المُسْلِمِينَ في كُلِّ مكانٍ يا رَبَّ العالَمِينَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنا هذا سَخاءً رَخاءً، آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسائِرَ بِلادِ المُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ وَفِّقْ مَلِكَ البِلادِ لِخَيْرِ البِلادِ وَالعِبادِ.
اللَّهُمَّ اسْقِنا الغَيْثَ ولا تَجْعَلْنا مِنَ القانِطِينَ.
رَبَّنا آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً، وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنا عَذابَ النّارِ، وَأَدْخِلْنَا الجَنَّةَ مَعَ الأَبْرارِ، بِرَحْمَتِكَ يا عَزِيزُ يا غَفّارُ.
عِبادَ اللهِ، ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ یَأمُرُ بِالعَدلِ وَٱلإِحسَـٰنِ وَإِیتَاىِٕ ذِی ٱلقُربَىٰ وَیَنهَىٰ عَنِ ٱلفَحشَاءِ وَٱلمُنكَرِ وَٱلبَغیِ یَعِظُكُم لَعَلَّكُم تَذَكَّرُونَ ﴾، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ.