جعل الله تعالى عجائب في هذا العالم، وكل يجري كما دبّر الله سبحانه وتعالى
يوجد دويبة يقال لها الشُّمِّيسة هذه مرة تعرضت لقرصة من هذه ذات الأربعة وأربعين ماذا فعلت هذه الشميسة؟
وهي صغيرة، انظروا، أقول لك الشيء الصغير والشيء الكبير كله لا يخرج عما أراده الله
ذهبت إلى نبات البقلة فصارت تحكّ على مكان القرصة نحو خمسة دقائق ثم أكملت سيرها
بعض أطباء العرب لما نظروا قالوا إذًا هذا يفيد من تعرض إلى مثل هذه القرصة يأتي بهذه البقلة يفرك بها على مثل هذا المكان يذهب السم بإذن الله
من الذي جعل ذلك الله تعالى، والشميسة من زمن بعيد مشيت وعرفت أو مشت وأخذت طريقها لأجل أن يذهب عنها هذا
وكم من الناس الآن لا يعرف هذا، كل ما في السماوات والأرض لا يخرج وهذه الأسرار الكونية والعجائب لا يخرج شيء عما أراده الله سبحانه وتعالى
أنت عندما تنظر تقول في ليلة القدر الأرض تمتلئ بالملائكة والملائكة أجسام لطيفة وأجسام نورانية وتمتلئ الأرض بالملائكة ترى عجبًا شمس ليلة القدر شعاعها لا يكون قويًّا شمسها صافية كل ذلك على ما أراد الله سبحانه وتعالى